الإنترنت مكان ممتع ومتنوع، ولكن هناك بعض الاحتياطات التي يجب وضعها في الاعتبار للاستمتاع بالسلامة على الانترنت.

وهنا نعدد بعض منها:

احمِ نفسك على الإنترنت

  • فعل اعدادات الحماية على جميع أجهزتك (الهاتف الذكي، الجهاز اللوحي، اللابتوب) فمثلا ضع كلمة سر مميزة للدخول على هاتفك الذكي.
  • استخدام كلمة مرور صعبة الكشف لجميع حساباتك الالكترونية (مثل الايميل أو البريد الإلكتروني) بحيث تحتوي على أرقام ورموز، وقم بتغييرها من وقت لآخر.
  • لا تستجب لأية إعلانات أو رسائل أو نوافذ منبثق وأغلقها.
  • عدم تحميل أو استلام الملفات من مواقع أو أشخاص مجهولي الهوية.
  • قم بتثبيت برنامج موثوق لمكافحة الفيروسات حتى تستمتع بالأمان عند تصفحك الإنترنت ودائماً ابقه محدثاً.
  • لا تشارك معلوماتك الشخصية مثل كلمات المرور وتفاصيل الحسابات الإلكترونية مع أي شخص على الإنترنت.

السلامة أولاً
من الضروري أن نعرف أن السلامة على الإنترنت ما هي إلا انعكاس لإتباع السلوكيات في الحياة الواقعية والسلوكيات السليمة على الإنترنت تعكس سلوكيات سليمة على أرض الواقع. على سبيل المثال، في الحياة الفعلية لن تعبر الطريق دون النظر إلى جهة اليسار واليمين ولن تتحدث إلى الغرباء على الطريق وتخبرهم بأمورك الخاصة! الإنترنت والحياة الافتراضية مشابهان للعالم الحقيقي، فأنت على الإنترنت لن تعرّض نفسك للخطر بفعل أمور دون التفكير بالتبعات ولن تقابل شخص غريب أو تشاركه معلوماتك الخاصة.

  • تحدث مع البالغين الذين تثق فيهم حولك
    تم تطوير شبكة الإنترنت لجميع الناس من مختلف الفئات العمرية والثقافات. فإذا صادفت خلال تصفحك للإنترنت أي محتوى غير مألوف لك، واحسست أنه مزعج، قم بإبلاغ شخص بالغ تثق به.
  • تشاور مع أحد الكبار من الذين تثق بهم عند الضرورة.
    يمكنك دائماً أن تسأل والديك أو ولي أمرك أو مدرسك في حال احتجت للمساعدة أثناء تجوالك في الإنترنت!
  • ثقف نفسك عن المخاطر المحتملة للإنترنت
    فضاء الإنترنت عالم مثير جدًا، وذو صلة بالكثير من أنشطتنا اليومية. قم بتنمية مهاراتك وتعرف على فوائد ومخاطر الإنترنت، وتعلم كيفية حماية نفسك على الإنترنت. وكن على دراية بالتصرفات السليمة، لتعرف كيف تتصرف في حال وقوع أية مخاطر محتملة.
  • أبلغ عن أي محتوى أو سلوك غير لائق بسرعة
    في حالات الطوارئ، اسأل نفسك الأسئلة التالية. هل بالإمكان كسب الوقت والتصرف قبل حدوث المشكلة؟ هل سيؤدي هذا الموقف إلى حدوث خطر جسدي أو ضرر مادي؟ إذا كان الجواب نعم، عليك أن تخبر أحد الكبار الذين تثق فيهم على الفور (والديك أو ولي أمرك أو مدرسك) حتى يستطيعوا التصرف بشكل مناسب. على سبيل المثال، إذا استلمت رسالة بالبريد الإلكتروني وبها تهديد صريح لك مثل “أنا أعرف أين منزلك، وأنا قادم إلى مكان تواجدك”، فيجب عليك أن تبلّغ عن هذه الرسالة فوراً.
  • استخدم وسائل التواصل الاجتماعي وبرامج الرسائل القصيرة والدردشة بعناية
    حتى تستمتع بالأمن والسلامة أثناء الدردشة على شبكة الإنترنت، اتبع هذه النصائح:

    1. اعرف من الذي تتحدث معه فعلًا.
    2. استخدام اسماً مستعاراً، ولا تستخدم أبدًا اسمك الحقيقي كاملًا.
    3. اعرف أن كل ما يتم مشاركته عبر الإنترنت سيكون هناك إلى الأبد، وعليك التفكير قبل نشر أي صورة أو ملف صوتي أو مقطع أفلام خاص بك.
    4. استخدم غرف الدردشة أو الألعاب التي بها غرف محادثة التي يتم الإشراف عليها لأنها تخضع لسيطرة مجموعة من المسؤولين الكبار، فهي أكثر أمنًا.
    5. تحدث بحرية إلى ولي أمرك أو أحد البالغين الموثوق فيهم عن تجاربك والمواقف التي تصادفك على الإنترنت.

في حالة الحاجة للمساعدة
مما لا شك فيه، أن شبكة الإنترنت مصدر عظيم للمعلومات القيمة والمهارات ويوفر الثقافة والمعرفة في متناول أيدينا، ويمكننا من التواصل مع الأهل والأصدقاء، كما يوفر لنا وسائل الترفيه والتسلية. ومع ذلك، فإن عالم الإنترنت لا يخلو من المخاطر المحتملة.

والفهم المستمر للمخاطر التي من الممكن أن تتعرض لها أثناء استعمالك الإنترنت أمر ضروري جدًا لك كشاب وبالنسبة لأي مستخدم، وكذلك فهم كيفية التعامل مع أي موقف، و معرفة أنه بمساعدة ولي أمرك والمدرسين والبالغين الذين تثق فيه يمكنك تجاوز أية مخاطر محتملة.

المخاطر المحتملة على الإنترنت

وجودك على الإنترنت وخاصة استعمالك للإنترنت لأكثر من 3 ساعات يومياً قد يعرضك لبعض المخاطر كمصادفة المحتويات الضارة مثل الصور الغير لائقة أومقاطع الأفلام العنيفة، أو المواقع المتطرفة، وكذلك توجد مخاطر أخرى مثل خطر سرقة الهوية، أو تعرضك للتنمر أو التعدي الإلكتروني، وغيرها… هذه بعض المخاطر المحتملة، ولكن ذلك لا يعني أن تتجنب استعمال الإنترنت، بل عليك أن تتعلم ما يجب فعله في حالة تعرضك لأحد هذه المخاطر!

ما يجب أن تفعله:

  • إدراك أهمية التحدث مع البالغين الموثوق بهم فور مواجهة لأي موقف خطير.
  • إخبار شخص بالغ (كبير) تثق به كأحد والديك أو ولي أمرك أو مدرسك.

لماذا التحدث إلى الكبار الموثوق بهم؟

يجب أن تتحدث إلى ولي أمرك، أو أحد المتخصصين في المدرسة أو المرشدين الاجتماعيين في حال واجهت ما يؤذيك، مثل التنمر عبر الإنترنت.

  • قد تميل إلى أن تظل صامتًا عندما تواجه وضعًا مقلقا على الإنترنت، فهذا ما يفعله معظم الشباب والصغار. لكن بقائك صامتًا يمكن أن يؤدي إلى تفاقم المشكلة! لذلك ينبغي أن تتحدث عن المشاكل التي تواجهها على الإنترنت مع الكبار الموثوق بهم وأن تعبر عن مشاعرك ليتمكنوا من اتخاذ إجراء تصحيحي.
  • في معظم الأحيان لا يتحدث المراهقون عن مثل هذه التجارب مع الكبار بسبب الخوف من العقاب. لكن يجب أن تدرك أن أي شخص– بما في ذلك الكبار– يمكن أن يتعرض لمخاطر الإنترنت وبالتالي فإنه من الضروري للغاية بالنسبة لك أن تتحدث مع ولي أمرك أو المدرس المختص أو أي أحد البالغين الموثوق بهم. فمن الأفضل التحدث إلى شخص بالغ وطلب المساعدة حتى لا يصبح الوضع خارج سيطرتك.

ما هي الإجراءات التي يمكن أن يتخذها الكبار من أجلك؟

إذا وجدت أنه يتم إهانتك على موقع ما أو يتم استخدام هذا الموقع للتعدي والتسلط عليك، قم بإبلاغ أحد والديك أو ولي أمرك فورًا عن مثل هذه الحالات، حيث يستطيع اتخاذ الإجراءات الصحيحة. فبإمكانه الاتصال بموفر خدمة الإنترنت، أو مسؤول الموقع للتبليغ عن الحادثة واللجوء إلى الجهة المسؤولة. كما أنه من الممكن أيضًا أن يتحدث إلى المشرفين الاجتماعيين في المدرسة أو الجامعة وحثهم على اتخاذ موقف حازم ضد جميع أشكال التنمر والاساءة عبر الإنترنت.