الخصوصية والآمن

الخصوصية والآمن2018-05-14T06:49:50+00:00

طرح موضوع “أمن الإنترنت” على الطلبة

تجذب الأنشطة الإلكترونية الأطفال جيلاً بعد جيل، فصار من الشائع أن يقضي الأطفال ساعات طويلة في اللعب على الإنترنت. حيث أن أحد نتائج الدراسة التي أجرتها هيئة تنظيم الاتصالات حول استخدام الأطفال للإنترنت (2015) تشير إلى أنه ما يقارب 50% من الأطفال والشباب بين عمر (12-18) سنة في البحرين يقضون أكثر من 3 ساعات يومياً على الإنترنت حالياً مقارنةً مع 30% في عام 2010.

كذلك تشير نتائج الدراسة إلى وجود صلة تربط بين السلوك السلبي والمجازف للأطفال على الإنترنت واستخدامهم للإنترنت لأكثر من 3 ساعات يومياً، حيث يزداد النشاط السلبي كلما زادت ساعات استعمالهم للإنترنت، طبعاً باستثناء الوقت الذي يقضونه للدراسة.

وجدت الدراسة أيضاً عدم وجود منهج موحد أو استراتيجية مشتركة عبر المدارس لتعليم الأطفال عن السلامة على الإنترنت، حيث يحصل بعض الطلبة على بعض التعليم عن الأساسيات، ويحصل البعض على التدريب المكثف المرتبط بذلك في المدارس، في حين أن البعض يعتمدون على البحث على الانترنت أو على أصدقائهم أو أهلهم للحصول على معلومات مرتبطة بالسلامة على الإنترنت ولا يتلقون أي نوع من أنواع التدريب في المدرسة.

فيما يلي ستجدون عرض بسيط عن السلامة على الإنترنت قام فريق عمل “إنترنت آمن” بإعداده ليتسنى لكل معلم أو ولي أمر يريد أن يريد أن يوعي أو يفيد الأطفال والشباب في المرحلتين الابتدائية والإعدادية (بين الصف الأول والصف العاشر)، فيما يلي بعض النصائح لإتمام العرض:

  • عرفهم على المصطلحات المهمة المرتبطة بالسلامة على الإنترنت
  • خصص بعض الوقت للأسئلة المفتوحة
  • خصص وقتاً للتقييم. قيّم مدى استفادتهم عبر الانصات إلى آرائهم
  • استخدم النشاطات الموجودة في نهاية العرض لتأكيد فهمهم النقاط المهمة، مثل “المعلومات الشخصية” و “الغرباء على الإنترنت”…
  • شارك معهم التجارب التي خاضوها أو خضتها أنت وأخبرهم كيف استفدت أو تعلمت منها والحل الأمثل لكل موقف
  • أتمم العرض عبر نشاط جماعي أو مشروع جماعي مرتبط بأحد مواضيع العرض لترسيخ رسالة واضحة عن كيفية مواجهة مخاطر الإنترنت والبقاء آمنين على الإنترنت دائماً.
عرض “إنترنت آمن”