التنمر الإلكتروني عبر الإنترنت وخطوات مقترحة لمنعه

ما هو التنمر الإلكتروني؟
ظاهرة التنمر الإلكتروني هي استخدام التكنولوجيا والأجهزة الإلكترونية المرتبطة بالإنترنت للتعدي على أو إيذاء شخص أو مجموعة أشخاص. قد يكون ذلك عبر تكرار إرسال الرسائل المزعجة، أو نشر الشائعات، أو إرسال الصور و الأفلام المحرجة والتعليقات المسيئة.

كيف يحدث التنمر الإلكتروني؟
يحدث ذلك باستخدام أي جهاز إلكتروني مرتبط بالإنترنت كالهواتف المحمولة والذكية وأجهزة الحاسب الآلي والأجهزة اللوحية وغيرها، عبر الرسائل النصية وبرامج الرسائل الفورية وغرف الدردشة، ومواقع التواصل الاجتماعية، ومواقع الألعاب الجماعية وغيرها.

أصبحت ظاهرة التنمر الإلكتروني عبر الإنترنت شائعة على نطاق واسع وبالأخص في المدارس، حيث وجد أنه 37.9% من الطلبة في المدارس قد تعرضوا للتنمر الإلكتروني.

أنواع وطرق التنمر الإلكتروني

  1. تشويه السمعة: نشر الشائعات والنميمة بهدف تشويه سمعة الشخص وعلاقاته.
  2. المضايقات والتحرشات: تكرار إرسال الرسائل أو المكالمات المؤذية والمهينة
  3. انتحال الشخصية (سرقة الهوية): تقمص الشخصية وإرسال أو نشر المحتوى لإثارة المشاكل للشخص ويحدث ذلك عبر طرق عديدة منها سرقة كلمة السر واستخدام حسابات أو البريد الإلكتروني للشخص
  4. المشاجرات الإلكترونية: هي تبادل الإهانات عبر الانترنت واستخدام الكلمات الغير لائقة والنابية.
  5. الخداع والتحايل: “خداع” شخص ليكشف أسراره أو أن يرسل صوره المحرجة ونشرها عبر الانترنت.
  6. المطاردة الإلكترونية: ملاحقة الشخص ومحاولة إيذاءه أو إخافته.
  7. إفشاء الخصوصيات (التشهير): قد يلجأ المتنمر لإنشاء حسابات وهمية ذات محتوى محرج للوصول لقمة الإساءة والتنمر على الاخرين.
  8. التهميش والعزل والإقصاء: إبعاد الشخص عن نشاطات المجموعة لمضايقته.
  9. التنمر الإلكتروني غير المباشر: هو مساندة المتنمر الإلكتروني بأي طريقة، فقد يكون ذلك بإعادة إرسال صورة محرجة أو وضع علامة إعجاب (like)لتعليق مهين في إحدى قنوات التواصل الاجتماعي، حيث يعتبر ذلك تنمراً أيضاً!
  10. غير ذلك: مثل الإهانة والتحقير والتعدي والتصيد وغيرها.

أثر التنمر الإلكتروني:
قد يواجه بعض الاطفال الذين يتعرضون لأعمال التنمر الإلكتروني لصعوبة في التخلص من مثل هذه المضايقات، والعديد من التأثيرات السلبية في الجانب النفسي، حيث من الممكن أن تظهر عليهم علامات الحزن والكآبة، وقلة الثقة بالنفس، وإصرارهم على عدم الذهاب إلى المدرسة، والتأثير على مستوى التحصيل العلمي لديهم وحصولهم على درجات منخفضة. حيث بينت الأبحاث أنه 25.3% منهم قد أثر ذلك في ثقتهم بنفسهم، و 33.5% قد سبب لهم القلق و الإجهاد النفسي، و 27.5% قد سبب لهم الاكتئاب والوحدة، و 24.2% قد سبب لهم الإحساس بالإحباط.
كذلك يحدث التنمر الإلكتروني على الجانب الاجتماعي وتغيرات في السلوك حيث يواجه 26.4% منهم الخوف من التعرض للأذى الجسدي، و 11% قد تغيبوا عن المدرسة و 9.9% قد تفادوا صفوف مدرسية معينة، و 21.4% قد تجنبوا الذهاب لأماكن معينة، و 15.4% قد اشتركوا في مشاجرات بسبب التنمر الإلكتروني.

يمكنك كولي أمر اتخاذ عدة تدابير لحماية أبناءك من تبعات التنمر الإلكتروني، كبعض هذه التدابير التالية:

  1. ضع حدود لاستخدام الأطفال للإنترنت ووسائل التواصل الإلكترونية: من خلال التحكم في وقت اتصال أجهزتهم بشبكة الإنترنت، كوضع قيود لأوقات الاتصال بالإنترنت.
  2. اسمح للأطفال باستخدام الأجهزة الإلكترونية تحت إشرافك: فإذا كان لدى طفلك جهازه الخاص، مثل أجهزة الحاسب الآلي والأجهزة الذكية فيفضل وضع واستخدام هذه الأجهزة الإلكترونية في مكان مشترك وعام في المنزل وليس في غرفهم الخاصة.
  3. تعرف على مواقع الشبكات الاجتماعية المختلفة: وكيف يستخدمها الأطفال والشباب.
  4. افتح باب الحوار مع الأطفال: عبر مناقشتهم والتواصل معهم باستمرار فيما يختص بالإنترنت، وإيجاد فرصة للتواصل الإيجابي ليتمكن الأطفال من التحدث بصراحة عند الحاجة.
  5. ساندهم وكن قريباً منهم: فعليك كولي أمر أن تكون متفتحاً ومتفهماً لمشاكل الإنترنت ومناقشة بعض القضايا مع الأطفال، مما يجعلهم مستعدين نفسيًا للتواصل والتحدث معك في حال تعرضهم لتجارب غير مرغوب فيها أو مضايقات دون تردد.
  6. علم أطفالك كيفية التعامل مع الرسائل الغير مرغوب فيها: وعدم الرد أو الاستجابة لأي رسائل تهديد أو إهانة من جهات اتصال غير معروفة.
  7. تعرف على عادات وسلوك طفلك على الإنترنت: وحاول ملاحظة أي تغير مفاجئ في عاداته وتصرفاته

إذا كانت هناك أي رسائل تهدد السلامة أو الصحة على غرار العنف الجسدي أو أن تكون تحتوي تهديد لحياته، أو أخذت المشكلة تزداد وتتعاظم، عندئذٍ يكون اللجوء إلى السلطات هو الحل الأمثل.

  • قم بحفظ كل رسائل التنمر المستلمة كدليل.
  • بلغ عن الحادثة وسلم الدليل للقسم المختص
  • خدمة الخط الساخن: 992
  • الموقع:interior.gov.bh

لقراءة المزيد عن التنمر الإلكتروني