إرشادات2016-06-29T18:45:44+00:00

الطرق الفعالة لحماية الأطفال على الإنترنت

لقد أضحت التقنية جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية في هذا العصر. أصبحنا نرى الطلبة ينشطون في استخدام التقنية المتطورة للنشر والتعلم وتعزيز المعرفة وتعزيز العلاقات الاجتماعية. إن أدوات التقنية كالهواتف الذكية، إذا استخدمت لتبادل المعرفة والتعلم قد تصبح ذات أهمية كبيرة. ولكن إن استخدمت نفس هذه الأدوات في نشر التعليقات أو المحتويات غير اللائقة قد تمثل خطرًا على الطلاب. ورغم قدرة المعلمين المدارس على حجب المواقع غير الملائمة من حواسيب المدرسة الشخصية والمحمولة والالواح الذكية، إلا أنهم يصبحوا عاجزين عن التحكم في أي من حواسيب الطلاب الشخصية.

أساليب فعالة تساعد في حماية الطلاب على الإنترنت:

إحدى الخطوات المبدئية لحماية الطلاب على الإنترنت هي مساعدتهم في وضع الحدود بأنفسهم طبقًا لأخلاقياتهم والقيم التي نشأوا عليها.

وللعلم فإن سلوك الشباب يتأثر إلى حد كبير بضغط الأقران المحيطين بهم. ومن واجب المعلمين الأساسي مساعدة الطلاب في اكتساب المهارات العقلية والعاطفية اللازمة لاجتناب السلوك غير السليم. والمعلمون يمكنهم الإسهام في ذلك عن طريق:

  • مساعدة الطلاب في وضع الحدود الشخصية بأنفسهم. إذ وضع الحدود والقيود قد يسبب كثيرًا من الضيق والتململ.
  • مساعدة الطلاب في التحدث مع أصدقائهم وزملائهم عن الحدود الشخصية واحترام حدود الآخرين.
  • توعية الطلاب بأهمية الكشف لشخص كبير ذي ثقة عما يتعلق بالمواقف الغريبة التي تصادفهم أثناء التعامل مع شبكة الانترنت.
  • الوصول بطلاب الصف الدراسي إلى مستوى النضج المتبادل، واحترام الجوانب النفسية لكل شخص دون سخرية أو تهكم، حيث أنه من المهم جدًا للمعلمين تعزيز هذا الفهم بين الطلاب عبر نقاش واعٍ وفعالٍ وشامل.
  • تمرينهم على كيفية التعامل مع ضغوط زملائهم السلبية.
  • تشجيع أولياء الامور على أن يكونوا مبادرين مع أبنائهم للتصدي لأي أنشطة غير مقبولة.
  • تعليم الطلاب جوانب استخدام الإنترنت بصورة إيجابية، ومساعدتهم في التحقق من المحتوى الملائم وغير الملائم.
  • اطلاعهم على سياسات المدرسة، واعلامهم عن السلوك المقبول و غير المقبول وتبعات السلوك غير المقبول عند استعمال الإنترنت.
  • إشراك أولياء الأمور في تثقيف ومراقبة أنشطة الطلاب على الإنترنت بعد نهاية اليوم الدراسي لتحقيق الانضباط اللازم.

بالمراقبة والتوجيه يستطيع المعلمون وأولياء الأمور يداً بيد مساعدة الطلاب ليكونوا مواطنين صالحين، ومستخدمين راشدين في العالم الرقمي.