ج: تم وضع هذا القسم من ” الاسئلة الأكثر شيوعا ” و تم الإجابة عليها للاستفادة منها من قبل الآباء والشباب لتصفح الإنترنت بأمان.
ج: هذه الأسئلة المتكررة ليست سوى أسئلة يطرحها الآباء والشباب بشكل متكرر وقد قمنا بتجميع الإجابات على مجموعة من هذه الأسئلة.
ج: إنترنت آمن هو عبارة عن مبادرة هيئة تنظيم الاتصالات بمملكة البحرين حول السلامة على الإنترنت والتي تهدف إلى تقديم المساعدة والتوعية للآباء وأولياء الأمور للتعرف على مزايا الانترنت . وتسهل هذه المبادرة كذلك جوانب التعلم بتسليط الضوء على المخاطر التي قد يتعرض لها أبنائهم على الإنترنت، بحيث يمكنهم استخدام الإنترنت بأمان وبمسؤولية تامة.
ج: إن هيئة تنظيم الاتصالات، أو الهيئة،هي هيئة مستقلة في مملكة البحرين، أُنشئت بموجب المرسوم بقانون بإصدار قانون الاتصالات. وتمارس الهيئة الواجبات والصلاحيات المسندة إليها في قانون الاتصالات، والتي تشمل حماية مصالح المشتركين والمستخدمين، وكذلك تشجيع المنافسة الشريفة والفعالة بين المشغلين المرخص لهم الحاليين والجدد. لمزيد من المعلومات حول الهيئة يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للهيئة www.tra.org.bh.
أ‌) الأجهزة اللاسلكية: عبارة عن أدوات إلكترونية قادرة على نقل المعلومات عبر مسافة من دون استخدام الأسلاك الكهربائية. ويشمل ذلك، دون حصر، الهواتف الذكية، أجهزة البلاك بيري، أجهزة الآيفون، والهواتف المتنقلة ذات خاصية الاتصال بالإنترنت.
ب) الشبكات الاجتماعية: عبارة عن التفاعل بين مجموعة من الناس عبر الإنترنت لمشاركة الآخرين اهتماماتهم أو أنشطتهم أو خلفياتهم الشخصية أو تجاربهم من واقع الحياة. ويشمل ذلك، دون حصر، اليوتيوب والفيسبوك.
ج) التغريداتTweeting : عبارة عن مشاركات نصية عبر الإنترنت محددة بـ 140 حرفا، تُعرض على صفحة الكاتب الشخصية وتُنشر في الصفحة الرئيسية المشتركة بين مشتركي هذا الكاتب والذين يُعرفون بالمتابعين.
د) Instagramming: عبارة عن شبكة اجتماعية لتبادل الصور عبر الإنترنت وتمكن المستخدمين من التقاط الصور وتطبيق المرشحات الرقمية لهم ومشاركتها على مجموعة متنوعة من خدمات الشبكات الاجتماعية، مثل الفيسبوك أو التويتر.
هـ) المدونات: عبارة عن مشاركة الآخرين ليومياتهم على الإنترنت حيث يستطيع المستخدمون عبر هذه المدونات نشر مفكراتهم حول تجاربهم الشخصية وهواياتهم وآرائهم.
و) الألعاب التفاعلية: عبارة عن الألعاب التي يمكن أن يلعبها المشتركون مع الآخرين على نفس الشبكة (عادة الإنترنت). ويقدم بعض مزودو الخدمات، مثل مايكروسوفت إكس بوكس لايف (Microsoft Xbox Live)، خدمات محسنة أخرى مثل الإعلانات والدردشة وبيع ودعم المنتجات/الخدمات والرسائل الفورية وأكثر من ذلك.
. جداً، إلا أنه، في الوقت ذاته، يمكن أن يكون مكاناً خطراً مثل أي شيء نقوم به في الحياة الواقعية
ج: إن الإبلاغ عن جريمة إلكترونية هو تماما مثل الإبلاغ عن أي جريمة أخرى.
أولا، تحتاج أن تسأل نفسك “هل هي حالة طارئة”؟

أ) هل هذه الجريمة تحدث الآن أم أنها قد وقعت للتو؟
ب) هل الناس في خطر حقاً؟
ج) هل ملكيتك في خطر داهم لوقوعها في أضرار
د) إذا كان الجواب هو نعم، استدعِ الرقم 999.

على سبيل المثال، إذا كنت قد تلقيت رسالة إلكترونية تتضمن تهديد فوري وحقيقي، مثلاً “أنا قادم إلى منزلك الآن لأقتلك”، فإن ذلك يعتبر حالة طارئة.

ج: من المهم أولاً الاطلاع على البرنامج التعليمي لمبادرة إنترنت آمن الذي يتضمن معلومات حول المخاطر المحتملة التي يتعرض لها أبنائنا على الإنترنت. وباختصار، فإن الإنترنت هو مصدر مفتوح من المعلومات التي ليست مصممة بالضرورة للأبناء. إن تصفح الإنترنت دون إشراف أو رقابة من الكبار يعرّض الأبناء إلى مخاطر المواقع الإلكترونية الضارة، مثلاً: (المواقع التي تدعو إلى العنف، المواقع ذات المحتوى غير اللائق، المواقع التي تشجع على السلوك غير اللائق).
ج: هناك العديد من مرشحات الإنترنت التجارية المتاحة في السوق، وتم عرض البعض منها على موقعنا الإلكتروني في قسم “روابط مفيدة”. وتعمل مرشحات الإنترنت بشكل عام على عدة مستويات، حيث تقوم بالبحث عن مواقع إلكترونية مدرجة تحتوي على كلمات غير لائقة.

وتعمل مرشحات الإنترنت على حجب المواقع الإلكترونية التي تهتم بالمسائل غير الشرعية. وبالنظر إلى ذلك، فإن المرشحات لا تحل أبداً محل الإرشادات الحذرة التي يقدمها اللآباء والمعلمون المعنيون.

ج: من فضلك تأكد من أنك تسمح لأبنائك باستخدام الإنترنت تحت إشراف الكبار المباشر. تولِ اهتماماً بالغاً لما يفعله أبنائك على الإنترنت من خلال التأكد من سلوكهم بشكل عشوائي والحرص على الانتباه لبعض العلامات التي توحي بقيام أبنائك بتصفح المواقع الإلكترونية غير اللائقة، مثلاً قيام أبناؤك بتغيير موضع الشاشة أو التعتيم على الشاشة أو حجبها، أو الإلتفات إلى الخلف في كل دقيقة وثانية للتأكد من عدم مراقبتك لهم، إلخ.
ج: اجعل من الإنترنت تجربة عائلية. راقب استخدام طفلك للإنترنت وناقش البرنامج التعليمي لمبادة إنترنت آمن، معه واجعله جزءًا من هذه التجربة. إذا كنت تسمح لابنك بالدردشة على الإنترنت أو استخدام خدمة الرسائل الفورية “IM” أو أية خدمات رسائل تفاعلية أخرى، أو أن يكون له موقع اجتماعي شخصي، تأكد من أنك تعرف مع من يدردش ابنك ومن هم أصدقائه.. تأكد من أن ابنك يستخدم غرف دردشة خاضعة للإشراف.. ضع جهاز الكمبيوتر الخاص بك في مكان عام في منزلك (مثلاً غرفة المعيشة).. قدّم الوعي الكافي لابنك حول كيفية حماية خصوصياته.
ج: غرف الدردشة وبرامج الرسائل الفورية هي مألوفة جداً بين الأبناء، حيث أنهم يحبون الاتصال بأصدقائهم عبر الإنترنت. إلا أن الأبناء للأسف لا يعرفون دائماً بالضرورة مع من هم حقا يدردشون.

إذا كنت تسمح لأبنائك باستخدام الدردشة أو خدمة الرسائل الفورية (IM) في المنزل، يرجى اتباع بضعة احتياطات بسيطة:

أ) كن متأكدا من أنك تعرف مع من يدردش ابنك.
ب) اسمح فقط لابنك بالدخول في غرف دردشة خاضعة للإشراف (أي الغرف التي يشرف عليها الكبار المسؤولين عن هذه الغرف).
ج) راقب استخدام ابنك للإنترنت واجعل من ذلك تجربة عائلية.
د) تحدث دائماً إلى ابنك حول تجربته على الإنترنت.

ج: عندما تتصفح الإنترنت، تكون معرضاً بشكل كبير لمخاطر تنزيل أي فيروس كمبيوتر، أو معرضاً لسوء استغلال معلوماتك الشخصية أو بيعها لشركات من قبل أشخاص مجهولين على الإنترنت (على سبيل المثال، المعلومات الخاصة، معلومات بطاقة الائتمان، تفاصيل الحساب المصرفي، إلخ)، حيث يتم تعقب أنماط التصفح الخاص بك ومعلوماتك الشخصية من خلال ملفات التعريف الشخصي … وغيرها الكثير ..
ج: هناك أناس على الإنترنت يمكن الوثوق بهم، ولكن هناك أيضا أناس على الإنترنت لا يمكن الوثوق بهم على الإطلاق. إنه من الصعب جدا في واقع الحياة التمييز بين الأشخاص الذين يمكن الوثوق بهم والذين لا يمكن الوثوق بهم. . فلذلك، إنه من الأفضل عدم الوثوق بأي أحد لا تعرفه شخصياً.
ج: إن أفضل طريقة عملية لذلك هي أن تضع عقد بينك وبين طفلك وتلصقه على الحائط بجانب الكمبيوتر. ويمكنك الاطلاع على نموذج لهذا العقد في قسم الموارد المضافة للبرنامج التعليمي لمبادرة إنترنت آمن.
ج: إن الدردشة على الإنترنت، مثل الجوانب الأخرى لاستخدام الإنترنت، يجب أن يحكمها التفكير السليم. قم بتذكير ابنك بأن الأشخاص في غرف الدردشة هم غرباء وليسوا دائما يقولون من هم بالفعل. تأكد من أن ابنك لا يعطي أبداً أي معلومات شخصية على الإنترنت، بما في ذلك اسمه الحقيقي، العنوان، المدرسة، أو أي تلميحات أخرى التي قد تسمح لشخص ما العثور عليه. نعيد ونأكد أن أبناءك سوف يضعون ما تعلمهم بعين الاعتبار أينما ذهبوا.
ج: لا، وحتى إذا لم يقم ابنك بتصفح المواقع الإلكترونية غير اللائقة، فإن هذه المواقع تظهر أحيانا لمتصفحي الإنترنت للبحث عن من يتصفحها. ويتم ذلك من خلال إرسال رسائل بريد إلكتروني بالجملة غير مرغوب فيها. لذلك، قبل أن تعاقب ابنك، كن على علم بأن رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها والتي يتلقاها ابنك ربما ليست نتيجة تصفح ابنك للإنترنت.
ج: إن مسألة السلامة على الإنترنت لا تعني التكنولوجيا، بل هي تدور حول التفكير السليم. مثلما أنت لا تريد أن يلتقي ابنك بشخص غريب ويتبادل أمور خاصة معه في واقع الحياة، فإن مسألة السلامة على الإنترنت هي أيضاً كذلك. لذلك، إن الحديث مع أبنائك عن المسائل الخاصة بالسلامة على الإنترنت مجرد يعني الحديث معهم عن التفكير السليم. يرجى النظر في ذلك والتأكد من أن أبناءك لا يفعلون أي شيء على الإنترنت سوف لن يفعلونه في واقع الحياة.
ج: نعم، هناك مخاطر على الإنترنت. إذا كنت تعلم كيف تحمي نفسك من هذه المخاطر سوف تكون بأمان. واحدة من المخاطر التي يجب عليك أن تكون على علم بها هي الأشخاص المتربصين على الإنترنت. يمكنك حماية أبنائك من هؤلاء الأشخاص من خلال مراقبة نشاط ابنك على الإنترنت. وثمة خطر آخر هو أن ابنك سيكون قادرا على الوصول إلى مواقع إلكترونية غير لائقة والمعلومات المتعلقة بالعنف. ففي هذه الحالة يمكنك تثبيت برامج ترشيح من شأنها أن تساعد على حجب هذا النوع من المعلومات. إن أي نظام ليس مضموناً، لكنه يمكن أن يساعد على حجب بعض من هذه المعلومات. هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لتكون بأمان، يرجى الاطلاع على البرنامج التعليمي لمبادرة إنترنت آمن.
ج: لا، لا تكون شخصاً مجهولاً عندما تتصفح الإنترنت. عندما يتم تسجيل دخولك إلى شبكة مزود الخدمة الذي تتعامل معه يتم تخصيص عنوان بروتوكول إنترنت مميز خاص بك، وهو عبارة عن رقم. (عنوان بروتوكول الإنترنت هو عبارة عن علامة عددية مميزة يتم تخصيصها لجهاز الكمبيوتر الخاص بك وتُستخدم كبروتوكول إنترنت للاتصال. هذه الأرقام التي تشكل عنوان بروتوكول الإنترنت هي ذات طابع ثنائي). عندما تقوم بتسجيل دخولك إلى موقع إلكتروني أو غرفة دردشة أو منتدى فإنه يمكن تتبع عنوان بروتوكول الإنترنت لجهاز الكمبيوتر الخاص بك أو الجهاز الذي يجري استخدامه للاستفادة من خدمات الإنترنت. وهذا ليس خطراً في السيناريو العادي لأن معظم المواقع الإلكترونية ليس لديها الوقت لتتبع الجميع باستمرار مع وجود الملايين من زوار الإنترنت كل يوم.
ج: إن السماح للأبناء أن يكون لديهم عنوان بريد إلكتروني خاص بهم هو أمراً مقبولاً تماما، إلا أنه يجب التوضيح لهم أنك سوف تقوم بمراقبة هذا البريد الإلكتروني. فقبل أن يقوم ابنك بفتح الرسائل الإلكترونية الواردة إليه قم بقراءة هذه الرسائل والتحقق من محتوياتها. ويمكن أن يطلق على ذلك بالتنصت، إلا أنه لا يوجد ما يسمى بالخصوصية على الإنترنت.
تتطلب العديد من المواقع الإلكترونية التسجيل بها قبل أن تتمكن من مشاهدة المعلومات التي تحتويها. فقبل إعطاء عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك لاستبيانات عبر الإنترنت، يجب عليك مراجعة بيان الخصوصية التابع لها.. ولكي تكون بأمان، يمكنك التسجيل في الموقع الإلكتروني About.com أو Hotmail للحصول على عنوان بريد إلكتروني مجاني. وبهذه الطريقة يمكنك حماية حساب البريد الإلكتروني الخاص بك من تلقي الرسائل الإلكترونية غير المرغوب فيها.
ج: إن الأبناء لديهم السيطرة الكاملة على أي شيء في مذكراتهم الخاصة بهم ولكن على الإنترنت هناك قوى أخرى خطيرة لا يمكن للأبناء السيطرة عليها، مثلاً السلوكيات المغوية التي يمارسها الأشخاص المتربصون على الإنترنت. ولذلك، فإن مراقبة أنشطة أبنائك على الإنترنت سوف يساعد على تحديد هؤلاء الأشخاص ومخاطر التعرض لمواد غير لائقة ليسوا على استعداد للتعرض لها. قم بتأكيد هذه النقطة مع أطفالك أنه لا يوجد ما يسمى بالخصوصية الكاملة على الإنترنت، حيث أنه يتم معرفة أي شئ ينشر على الإنترنت.
ج: نعم! إذا كان ابنك لا يعرف ماهية الأمور المتوقعة وغير المتوقعة، وبالتالي فقد تتوقع أن يقع ابنك في مشاكل. لذلك، نقترح عليك أن تضع اتفاقاً بينك وبين ابنك لتمكنه من التعرف على ماهية العواقب التي سوف تسفر عن عدم اتباعه لتعليماتك أو عدم مراقبتك له. يرجى الاطلاع على قسم الموارد المضافة للبرنامج التعليمي لمبادرة إنترنت آمن للحصول على نسخة لذلك.
ج: كن حذراً جداً حين تعطي معلوماتك الشخصية لأشخاص على الإنترنت وتنشر معلومات على هذه الشبكة. استخدم أي كلمة سر لا علاقة لها بك كشخص – استخدم مجموعة من الأرقام والرموز والحروف وتأكد من أنها لا تقل عن ستة (6) أحرف. قم بتغيير كلمة السر الخاصة بك من وقت لآخر ولا تعطيها أبدا إلى أي شخص. تجنب تدوين كلمة السر في أي مكان وكذلك استخدام نفس كلمة السر لحسابات متعددة.